المناهج الجديدة .. اجماع علماء ومعارضة جهلاء
المناهج الجديدة .. اجماع علماء ومعارضة جهلاء

*أمجد معلا


المطالبات الهوجائية بتغيير وزير التربية والتعليم هي استهداف واضح للنيل من إرادة التغيير والاصلاح في هذا البلد الذي عاش امنا ومستقرا بفضل عملية الاصلاح الدائمة والمستمرة التي يقودها الهاشميون حتى اثبت الاردن انه قلعة عصية على قوى الشد العكسي ودعاة الرجعية محليا واصحاب الاجندات الحاسدة خارجيا.


نفهم ونتفهم أن يكون لاي توجه معارضة ، ونتفهم أيضا أن للمعارضة أدوات شرعية ولكن يصاب الوطن بالصدمة عندما تتخلى هذه المعارضة عن أدواتها الشرعية وتلجأ إلى حياكة مخرجات معارضتها في الليل الدامس وخلف الاضواء وفي غرف سرية وكأن بها تتلذ في النيل من الاوطان والانسان.


ولأن هذا الوطن الاردن مبارك بأهله وارضه وقيادته فالحقيقة فيه دائما عصية على الاختطاف ولا هي قابلة للاغتصاب من هذا الطرف أو ذاك ، فها هي رموز المعارضة وساكنو ليل التآمر على الوطن وقضاياه تطل برأسها ليس عبر وسائل اعلام محلية بل عبر منصات وسائل تواصل اجتماعي لتشير لنا بانها باتت منبوذة حتى من وسائل اعلامنا.


وعبر تلك المنصات كما حصل مع رأس التدبير الجبان ضد عملية التطوير والتحديث في وزارة التربية والتعليم زكي بني ارشيد عندما اضطر لكشف خيوط المؤامرة على الوطن وعلى تعليمه ومنهاجه عندما دعا جهارا نهارا الى تغيير وزير التربية والتعليم والاتيان بوزير على هواه وعلى مزاجه لينصب بذلك نفسه كصاحب القرار الاول في وطن الرجال.


ما كتبه زكي بني ارشيد على صفحته على الفيسبوك هو اعلان صريح بانه هو وتياره الاسلامي المتشدد والذي يسعى الى الزحف بالوطن الى الخلف غير ابه بدرجات الانجاز الهائلة التي حققها رجال الوطن الى الامام وحملوا زوايا التحديث كتفا الى كتف مع القيادة الهاشمية الراعية الاولى لقيمنا الاسلامية السمحة ولحضارتنا العربية الابية وقيمنا وعاداتنا وتقاليدنا.


إن هذه المزايدة المريضة على الارادة الاردنية الجمعية أضاءت ما في داخل الغرف المغلقة للتآمر على التعليم في الاردن وشد الاجيال الى الخلف والتي منها حرضوا الشارع الاردني وضللوه وغمسوا السم في الدسم لإثارة فتنة لا تحمد عقباها ونسوا ان الشارع الاردني هو شارع مثقف وواع ولا يمكن تضليله أو حرفه عن مسار التطور الذي كان وسيظل سمة أردنية أساسية.


ولذلك فإن تطوير التعليم بإعتباره ركن اساسي من اركان عملية الاصلاح الشامل الهادف الى المحافظة على منعة الاردن وقوته ليكون على الدوام جزء من الحضارة العربية والانسانية.


وليس من حق أية معارضة تضليل الناس ولا زجهم بمعركة وهمية مع اوطانهم ولا يحق لها أن تدفع بأشخاص ليدمروا منجزات الوطن أيا كانت وفي اي مجال لان هذا هو الحد الفاصل ما بين الاعتراض والجريمة ، فالتعديلات على المنهاج التعليمي هي اجتهاد علماء بينما حرق هذه الكتب هي اجتهاد معارضة جاهلة تجاوزت الشرعية الى الاساءة التي وصلت الى حد الجناية بحق الوطن وانجازاته خدمة لاجندات سياسية شخصية وحزبية وتمسك بنهج تعليمي عفى عليه الزمن.





2016-10-13
أضف تعليق
الاسم
الايميل
التعليق
تعليق صوتى
رفع ملف صوتى
لم يتم رفع اى ملف
( الملفات المسموح بها امتداد wma , rm , mp3 )
عدد الزيارات :