"العنف الجامعي" ... عادة سيئة يجب طردها من مجتمعنا
"العنف الجامعي" ... عادة سيئة يجب طردها من مجتمعنا

تستدعي معالجة هذا العنف الجامعي تضافر جميع الجهات لكي نستأصل هذه الظاهرة التي تؤرقنا عام بعد عام ومراعاة مصالح الطلاب ومسارهم الاكاديمي والحفاظ على ممتلكاتنا الجامعية العريقة وأيضا على جميع العاملين في قطاع الجامعات . ونرى هذا العنف يؤثر بشكل سلبي وملحوظ على جميع اجهزة الدولة والطلاب فترى ان اجهزة الامن مستعدة لدرء اي فتنة او اصابات لاقدر الله وحماية المواطنين وترى الطالب الذي يذهب للحصول على العلم يرتبك ويصيبه احباط على مايراه وهنالك اشخاص يتابعون مايحصل في جامعاتنا الاردنية فينتابهم شعور الصدمة وهذا يقلل من شأن جامعاتنا وأساتذتنا الكرام .

 

فلا بد إلا ان نجد طريقة للحد والقضاء على هذا العنف لأنها سوف يصبح ظاهرة وسمة ومرض مزمن ملازم للطلاب الذين يقومون بإبراز عضلاتهم وأجسادهم الفارغة من كل معاني التطور والعلم والثقافة ولابد ان نعترف ان هذه العقول تكون خالية من اي نوع من انواع العلم بل تكون عقول مليئة بالتخلف والرجعية.

 

فنرى ان العقول المناط بها ان تمثل الوعي ومنارة النور اضحت تهتم بالعنف وغياب الوعي والأخلاق وميادين العلم والثقافة اصبحت ساحة لتراشق الحجارة والأسلحة البيضاء. لم يخطر ببال المختلفون الذين هم سبب الشجار ان العنف هو استجابة غريزية سيئة لاتحمل بطياتها اي نوع من الابداع او التطور والابتكار وإنما هو رجوع الى الخلف وزيادة التخلف وعدم الوعي فلا بد ان يتعلم ويتمتع الطالب الذي يتمتع بالعنجهية والعنصرية بالمحبة. وان يذيب جدران الكراهية والعنصرية ويمد جسور المحبة والسلام من اي شخص لكي يبني بيئة تمتاز بالمحبة وقبول الاخر وزيادة عنصر الاخوة والصداقة . وذلك  من خلال عقد رحلات ومؤتمرات وندوات تبادل ثقافي وطلابي بشكل علمي وعملي  بين الطلاب في جميع كليات الجامعة وأيضا التبادل الاخوي المبني على الاحترام بين الطالب والأستاذ فهنا يشعر جميع  الاشخاص بالمحبة والطمأنينة والاحترام المتبادل بين الجميع  وتسود المحبة بين الجميع . ولا ننسى ايضا اننا شعب له كل الاحترام في جميع بلدان العالم العربي والغربي ومعروف عنا بالكرم وطيب الاخلاق وحبه للعلم فيجب ان لاندع من اي احد ان يزرع الفتنة بيننا وان نحافظ على ممتلكاتنا وطننا بكل حرفية وامتهان .

 

فنتمنى من جميع اجهزتنا وجامعاتنا الرسمية والخاصة وطلابنا ان يتميزون بروح الاخوة والعمل بإخلاص والنهوض بجامعاتهم التي تقوم وستقوم بتوفير لهم كل الوسائل حتى يصلون مرحلة التخرج ويصبحون اشخاص فاعلين ويقدمون الخدمة والعلم الذي تعلموه في جامعاتهم لوطنهم الحبيب وقائدهم المفدى .


طارق طلال جميل القماز

2016-11-24
أضف تعليق
الاسم
الايميل
التعليق
تعليق صوتى
رفع ملف صوتى
لم يتم رفع اى ملف
( الملفات المسموح بها امتداد wma , rm , mp3 )
عدد الزيارات :