الشعب الاردني والمصير المجهول
الشعب الاردني والمصير المجهول
الدكتور عيد ابو رمان للأسف حكومة دولة الرزاز زادت الفقر فقراً حيث زادت المديونة وزادت الضرائب ناهيك عن نسب التضخم والشعب الاردني يحب بلده ويحافظ عليها ولكن الجوع قاتل والى متى .. ؟ أنا لا ادعي علم الغيب فلا يعلم به إلا الله سبحانه وتعالى ولكن اكتب من الواقع وحديث الناس البسطاء وقال تعالى ( هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم ) وتمنيت ان لا اكتب هذا المقال  في بدايات فصل الصيف وفي الشهر الفضيل أو الأن بالتحديد . حيث ارتفاع الأسعار الغير طبيعي والجنوني , والحكومة لا تحرك ساكناً , والسوق للتجار الجشعين والاقتصاد الحر ليتلاعب بقوت ملايين الأردنيين من محدودي الدخل والطبقة الفقيرة من غالبية الشعب الأردني والذي يتحمل وتحمل الكثير دون أن يتفوه بكلمة , ولكن سيأتي يوم ونسرق بعضنا البعض للحصول على لقمة العيش ويمكن ان يقتل بعضنا بعضاً ليخطف لقمته من فم الأخر بسبب الغلاء الفاحش والموجع والأمر في حياتنا والحكومة ساكنة , وتركت الشعب يغوص في مستنقعات البطالة والجوع والفقر وتردي الأحوال المعيشية بدل ان تجد خطة طوارئ مستقبلية , حيث وصل عدد اللاجئين الى 2 مليون لاجئ سوري  واً بسبب الأوضاع الأمنية في العراق ليبيا سوريا واليمن والتفجيرات المستمرة لأنابيب الغاز في مصر والحبل على الجرار في باقي الدول, وازداد أعداد الفقراء والمحتاجين ومنهم من بدأ بالتسول ومنهم على الطريق وللأسف الشديد منهم . والمشكلة الى متى ستظل الحكومة صامته وتردد فقط إن هذا الارتفاع " مبرر " "ومحدود" و في كل مره تثار بها قضية الأسعار وتحمل المسؤوليه للبنك الدولي بسبب الدين العالي والذي تجاوز ال 43 مليون دولار هذا بعد الخصخصة وبيع بلدنا بالمزار العلني والفاسدين من نهبوا أموال وطني هم اشراف وفوق القانون ومن يسرق رغيف خبز السجن ينتظره ... ولا يرحم وارتفاع اسعار الكهرباء وفرقية الاسعار الغير مبرر  ... ؟ ووصلت الأسعار الى أرقام فلكية بل خارج المجرة بأكملها اذا جاز لي التعبير والموضوع ما زال "مبرر"و"محدود" , فمتى ستتحرك الحكومة وتخرج من هذا الصمت الرهيب وتواجه تذمر واستياء الشارع بتفهم وواقعية ... وإلى أن يتم ذلك بماذا نطعم أأطفالنا .. خبز وشاي ..؟ والشعب لا ينتظر تبرير من الحكومة بل يريد قراراً وتحركاً لأن المشكلة زادت عن حدها ومن زمن , وهذا لا يؤجل لأنه ليس قرعة كأس العالم لكرة القدم , ومن المعروف إن قوة العملة لها تأثيرها المباشر في مواجهة ارتفاع الأسعار العالمية , ولكننا لم نلمس تأثير قوة الدينار في هذه المعركة بين الراتب المحدود والسلع الطائرة وكأننا لا نعيش في الأردن بل في دولة تعاني من ضعف العملة المحلية والتضخم  , ومع الفارق ابتلعت القيمة الشرائية للدينار , ومع ضعف الإجراءات وغياب السياسات الجذرية ستصبح أي زيادة على الراتب مجرد مخدر يفقد مفعوله بعد حين مثل الزيادة السنويه  لموظفين الدولة  او الهيكله . وللأسف ومنذ 8 سنوات لم يجري اي زياد على الراتب , ةفقط تزداد الضرائب المباشرة والغير مباشرة .  قد لا يكون تثقيف المجتمع ورفع مستوى وعيه من ناحية الترشيد الاستهلاكي هي العصا السحرية وإن لم نستطيع تجنب هذه الأوضاع الاقتصادية السيئة والصعبة والمقلقة والمتصارعة , لسوف تتجه بنا نحو خلق طبقة أخرى جديدة من الفقراء والمعدمين وسيفرز هذا الوضع ثقافة خطيرة جدا ورؤية مغايرة تختلف بكل المعايير الإنسانية والتي نحن بغناه عنها حيث ستختلف اختلافاً كليا عما كنا عليه . وحتى هيكلة الرواتب مع ارتفاه التضخم ,لم تجدي , وللأسف نتطرق الى الإصلاح ومحاربة الفساد وللأن لم نرى المليارات او الملايين قد عادت الى خزينة الدولة , والإنفاق زاد وكذلك المديونية , وشعبنا لا يقبل بأن يتراجع في طريقة حياته وحياة البذخ , وصدقاً كل الشعب الأردني يعيش على القروض ... والى متى ستخرج الحكومة عن صمتها ؟؟؟
2019-05-15
أضف تعليق
الاسم
الايميل
التعليق
تعليق صوتى
رفع ملف صوتى
لم يتم رفع اى ملف
( الملفات المسموح بها امتداد wma , rm , mp3 )
عدد الزيارات :