رقباء السير اذ ينثرون الحنان في الشوارع
رقباء السير اذ ينثرون الحنان في الشوارع

امجد معلا

حملت لنا الانباء خلال الفترة الماضية صورا زاهية لسلوكيات انسانية دأب عليها افراد ادارة السير في كل مناطق المملكة اذ ظهر لنا رقيب سير يعين عجوزا على قطع الطريق واخر يساعد سائقا على اصلاح مركبة تعطلت ..الخ وكل هذه السلوكيات هي تصرفات فردية لا اوامر عسكرية تقف ورائها ولا حتى اي التزامات سوى الوازع الانساني الذي تربى عليه ليس فقط رقباء السير بل كل افراد المؤسسات العسكرية الاردنية.

هذه الحالات التي تدعوا للفخر بمؤسساتنا العسكرية كلها ذكرتنا بالمهمة الانسانية الجليلة التي تولتها ولا زالت المؤسسة العسكرية الاردنية حين عملت على احلال السلام والمحافظة عليه في كل  بؤر النزاع في العالم من البوسنة والهرتسك الى دارفور وهايتي حتى صار الجندي الاردني مضرب المثل كقوة قادرة على ححفظ السلام.

وها  نحن نزداد فخرا ونحن نشاهد العسكري  ينثر الحنان الانساني على ارض وطنه ليؤكد ان العسكرية الاردنية هي التعبير الحقيقي عن اخلاق الاردنيين وكرمهم والتصاقهم مع كل القيم الانسانية وتعمل في الوقت ذاته على تطبيق اعلى المعايير في المحافظة على حقوق الانسان والمحافظة عليها .

وهذا يدفعنا للقول ان بلدا يعم شوارعه التأخي بين عسكرييه ومدنييه هو حتما بلد قوي ويشكل قلعة حصينة ولا خوف فيه على شعبه ولا هم يحزنون .

2019-07-18
أضف تعليق
الاسم
الايميل
التعليق
تعليق صوتى
رفع ملف صوتى
لم يتم رفع اى ملف
( الملفات المسموح بها امتداد wma , rm , mp3 )
عدد الزيارات :