المنطقه الى اين؟
المنطقه الى اين؟

عندما تتعمق الكراهيه..من الصعب الحديث عن التعايش وعندما يمارس الظلم فإن فرص السلام لاشك انها  تتلاشى....ومناخات التطرف والغلو كما العنف تصبح المناخ السائد.... وفرص انزلاق المنطقه إلى منزلق خطير اذا ما استمر هذا التهج باتت وشيكه....

 

وفى ظل  وجود قرار وليس مخطط لترسيم ولاسرله القدس فأنا نعيش أجواء متضربه لما تشكله القدس من عقيده على الصعيد الدينى والانسانى وعندما  تخيم المناخات المصاحبة للتوطين فى لبنان فان البينه لخلطه الديموغرافية تبدوا متوفره وعندمايتم تاطير اقباط مصر بمرسوم امريكى يقفز فوق مصر الدوله فإن فرص تشكيل جغرافيا اثنيه مازالت قادمه........  .....هذا بالاضافه الى تداعيات سياسيه عميقه ويبدوا انها غدت  وشيكه الظهور  وفق  حاله المخاض الاقليمى التى مازالت ساءده ... والذى لم تعد بعتقادى تحمل سمه  مخاض بل بات لديها علامات الولاده... والحديث فى اروقه المنطقه منصب حول شكل هذه الولاده....ان كانت ستكون طبيعه لم غير ذلك ولا يوجد مواقف جاده تشير الى لامكانيه مقاومتها .... فى ظل التوافقات التى بينتها حاله الاجواء المسترخيه وليس الصاخبه والتى بينها ملف القدس وما رافق هذا الملف  من اجواء.....طبعا فى  حركه النظام العربى وهنا أتحدث فى  كيقيه وإليه تعاطيه مع حدث مركزى كهذا الأحدث.....

الأمر الذى  شجع   بظنى  مخرج الحدث على سرعه  الرمى بأوراق عديده ستجعل من المنطقه برمتها فى دوامه البحث عن الذات ..... يعنى الكل لاهى بالملف الذى ياثر عليه وعلى بقاء شكل نظامه.......

الأمر الذى سيزيد فرص تنامى وانتشار الحركات المناهضه الراقضه لترسيم هذه المخططات حيز الوجود هذا ما يتوقعه المتفاءلين ......... حيث  ينتظر أن تبلور الدوامه  الجديدة   جغرافيا وديموغرافيا جديده....... طبعا للقرن الجديد ... واخشى ان هذا اصبح يشكل ثابت.....لا متغير حوله. ...لذا

وقد يكون من المفيد أن نلتفت للعامل الذاتى فى هذا الظرف اكثر من العامل الموضوعى الذى لا نمتلك أدوات تغيره أو حتى التأثير عليه....طبعا فى ظل عدم وجود حمايه إقليمية قادره على ذلك او لها مصلحه فى ذلك... وأحسب أن  العمل وفق نظريه التغير التاريخى اصبحت واجبه و التى تقول ان لم يوفر لك الظرف الموضوعى الحمايه اللازمه وهنأ اتحدث عن المجتمع الدولى فعليك لن تذهب الى العامل الذاتى اى المجتمع الوطنى ليوفر لنظامك السياسي هذه  الحمايه .......فان الحاضنه الشعبيه  قادره على حمايه الوطن ونظامه.....

حازم قشوع

2017-12-27
أضف تعليق
الاسم
الايميل
التعليق
تعليق صوتى
رفع ملف صوتى
لم يتم رفع اى ملف
( الملفات المسموح بها امتداد wma , rm , mp3 )
عدد الزيارات :