المعركة الانتخابية في الرمثا تشعل حرب الإشاعات
المعركة الانتخابية في الرمثا تشعل حرب الإشاعات
شمس نيوز _ إسماعيل السقار  نتشر الكثير من الاشاعات و الكلام الجارح الذي  يسئ لإبن النائب السابق فواز الفقير فراس المتوفى  أثر نوبة قلبية  في مدينة الرمثا من ما اثار غضب الكثير  ورد على تلك الإساءة بذكر صفات حميده واعمال كان يقوم بها المتوفي لوجه الله تعالى وكما ذكر الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي ان فراس كان صديق للجميع وبعيدا كل البعد عن استغلال منصب والده  لفرض نفسه على من حوله ولكن كسب محبتهم بطيبة قلبه وعفويته التي تنشر السعادة لمن حوله  كما ان  في دين الإسلام لا يجوز إلا  طلب الرحمة والمغفرة للميت لكن بعض الأنفس المريضه اخذت حادثة الموت  فرصة للتجارة بها  وتغير  أسباب الوفاة ونشر الإشاعات غير الصحيحه عن سبب الوفاة وربما كل هذا الحقد ومرادهم لتشويه سمعت النائب السابق فواز الفقير لأنه حاليا مرشح للانتخابات النيابية القادمة 2020 ويذكر ان الفقير كل دورة انتخابيه له شعبيه ومحبة الجميع التي توصله دائما إلى كرسي البرلمان الأردني وذلك لما  يقدم الكثير من المساعدات لأهل منطقته لشعوره دائما بمسؤولية الاب على أولاده ومواقفه المشرفة إتجاه وطنه الذي يتعبره  الأكسجين ومنفسه الوحيد بين كل دول العالم  ونشر قائلا ردا عليهم :   "ماذا جرى لعقول البعض وهي تزيف الواقع وتقلب الحقائق ولماذا تتحجر القلوب وهي تسيء للطهارة والبراءة، ولماذا هذا الزييف بحق ولدي الذي اختاره الله لجواره راضيا مرضيا وهو العابد المعتكف  الذي يحبه كل من عرفه  وكل من خالطه وعايشه.   واذ استغرب من هؤلاء الذين يتصيدون مآسي الناس ويحورون حقائقها بما يخدم اهداف رخيصة لا تعدوا الحقد  او الاساءة لوحدة الوطن وتماسك ابنائه  وسمو اهدافه.   فبينما تتفطر قلوبنا الما وحزنا على فراق ولدنا الغالي  الذي وافته المنية خلسة وبلحظات  وبين يدي  اطباء احدى المستشفيات في عمان  الذين بذلوا الجهد الكبير  في انقاذه من توقف القلب، وسوائل الرئتين، والذي تبينه التقارير الطبية الموجوده، واننا نتفاجأ من شطحات شيطانية من قبل البعض  تسيء لهذه الحقائق  وتتهم من هو بين يدي ارحم الراحمين  بسلوك  ابعد ما يكون عنه، والذي نفته مديرية الامن العام   في بيان رسمي اليوم.   استغرب هذه الوحشية من الاساءة لسمعة شاب  يعرفه ابناء لواء الرمثا ويعرفون سلوكه وخصائله ومسيرته، فهم الذين بكوه بمثل ما بكيت انا ووالدته فهو العطوف الحنون، وهوالاديب المطيع، استغرب كيف يسيئون لمن هو بين يدي الله لمجرد  مناكفة او اساءة مبيته في مثل الظروف التي يعيشها الوطن والمسيرة الديمقراطية.   وان هذه المناكفة التي ثمنها رخيص امام فقدان  ولدي البكر  فلذة كبدي وروح الخلجات النابضة في عروقي، لهؤلاء الخارجين عن الانسانية، اتقاء الله  والخوف من لحظة يحاسبون فيها  امامه فيما اقترفت عقولهم واياديهم.   صبرنا الله ووفق الأهل في لواء الرمثا خاصة والأردن عامة على موقفهم النبيل بالمواساة وتخفيف الامنا الكبيرة.   دام الأردن أمنا مطمئنًا تحت ظل الراية الهاشمية البراقة
2020-10-18
أضف تعليق
الاسم
الايميل
التعليق
تعليق صوتى
رفع ملف صوتى
لم يتم رفع اى ملف
( الملفات المسموح بها امتداد wma , rm , mp3 )
عدد الزيارات :