ما هذا الرد الصلف يا نقابة المعلمين
ما هذا الرد الصلف يا نقابة المعلمين

 

 

امجد معلا

لم يعد خافيا على  احد ان مسلكيات مجلس نقابة المعلمين وردود فعله على رسالة رئيس الوزراء الودية للاسرة التعليمية تحمل نوايا تصعيدية ولا تسعى باي حال الى التوصل الى حلول متذرعا بالحقوق وباصرار على تنفيذ قرار لمجلس النقابة لا يأخذ بالحسبان مصالح الوطن  الاقتصادية ولا بالامن الاجتماعي ولا حتى بمصالح الطرف الاهم في العملية التعليمية وهو الطالب الذي صار ضحية لهذا المجلس النقابي الذي ينفذ اجندة حزبية سياسية عنوانها تصفية حسابات مع الحكومة والدولة والوطن كله .

الرسالة التي بعث بها رئيس الوزراء عمر الرزاز للاسرة التعليمية هي رسالة ود  ودعوة للجلوس الى طاولة الحوار وبحث مطالب المعلمين من مختلف الجوانب وصولا الى استئناف العملية التعليمية ليعود المعلم الى دوره في تأدية رسالته السامية.

الرد السريع من نقابة المعلمين وغير المدروس على رسالة رئيس الوزراء يؤكد ان هناك نية مبيته لدى النقابة للابقاء على حالة التوتر التي تسود كل بيت اردني وتتعب نفوس كل الاردنيين عائلات وطلبة وهذه النية المبيتة حتما تستند الى قرار اقوى واملاءات صارمة مصدرها معروف ومكشوف من خلال الخطاب العنيد الذي يتمسك به نائب النقيب وبعض اعضاء مجلسه .

حالة العمى التي تنتاب نقابة المعلمين وعنادها الطفولي لا يمكن وضعها على موازين الحرص الوطني وباتت تعطي نموذجا سلبيا لدور النقابات المهنية   فنقابة المعلمين وكل النقابات المهنية  تعلم علم اليقين ان الاوضاع المالية والاقتصادية التي يعيشها الاردن تتطلب من الجميع التفهم والتعامل الايجابي والوقوف الى جانب الوطن لا ان تصب الزيت على النار وتزيد من الاحمال على الحكومة وعلى الوطن برمته .

اذا كان المعلمون وتحت تأثير تعبئة عاطفية من مجلس النقابة يريدون ان يحلوا مشكلتهم على حساب الوطن فهذا يجرد المعلمين من صفاتهم التاريخية التي حازوا على اساسها الاحترام والتقدير  باعتبارهم معاول بناء لا معاول هدم .

هذا الصلف النقابي غير المعهود واللاوطني يفتح الطريق امام اجراءات حكومية تضمن استئناف العملية التعليميبة وسيكون كل الشعب مع تلك الاجراءات حتى لو كانت على حساب المعلم الرافض والعنيد والساعي الى لي ذراع الوطن من اجل مصالحه الذاتية دون الاخذ بعين الاعتبار مصالح القطاعات الاخرى .

 

 

2019-09-14
تعليقات
معلم : بواسطة
2019-09-14 : بتاريخ
: الايميل
الكاتب الكريم قبل يوم من الرسالة طالب النقيب الحكومة بالاعتراف بالعلاوة المجمدة من سنوات أكرر الاعتراف و هذا يعني لم يطالب بمنح المعلم هذا الحق المجمد من سنوات و دولته جلس مع الجميع و لم يجلس مع المعلمين و اليوم دعت النقابة دولته للحوار و ننتظر و المشكلة أستاذنا ما شهده الخميس الأسود من أحداث فيها شبهة تعذيب و اهانة كرامة للمعلم لم نسمع من دولته لا فتح تحقيق و لا متابعة لهذه الحوادث الخطرة أرجو من الجميع أن يدرك أن الهم الوطني و مصلحة الطالب لا تكون بتحقير المعلم و التجييش عليه بل بإعطائه حقه و مقارنة واقعه المادي مع واقع غيره ممن يماثله بالمؤهلات العلمية في الوزرات ووالهيئات الأخرى.
أضف تعليق
الاسم
الايميل
التعليق
تعليق صوتى
رفع ملف صوتى
لم يتم رفع اى ملف
( الملفات المسموح بها امتداد wma , rm , mp3 )
عدد الزيارات :