الامن العام في مواجهة البلطجية
الامن العام في مواجهة البلطجية

امجد معلا

جهاز الامن العام بكافة دوائره هو جهاز ذكي وقادر على الوصول الى اية نقطة في البلد ويستطيع ان يفرض السيطرة الكاملة على اي وضع امني طاريء وهو بهذه الصفات مسلح بقانون الامن العام الذي يجيز له استخدام القوة لحفظ الامن .

ولكن هذا الجهاز كغيره من المؤسسات مكبل احيانا بقيم واحيانا بسياسات تفرض عليه اما تغييب استخدام القوة او عدم الظهور في نقاط بعينها خشية اثارة اوضاع امنية او اثارة القلق بين الناس .

ولكن عندما يكشف اللثام عن مجموعات مستهترة بالامن ولا تقيم وزنا لحياة الناس وتعمل على اشاعة الخوف والهلع من اجل تحقيق مكاسب دنيئة تتمثل بالخاوات والاتاوات عندها على الامن العام الانفكاك من تلك القيود المعنوية واقامة شراكة مع المواطنين من اجل التصدي وبيد من فولاذ لفئة ضلت الطريق القويم وامتهنت الجريمة .

قصة فتى الزرقاء حررت جهاز الامن العام من القيود المعنوية التي ابعدته عن معركة التصدي للزعران والمجرمين الذين اعتقدوا واهمين ان الساحة خالية لهم وان ضوءا اخضر يسطع في مخيلتهم المريضة يبيح لهم الاعتداء على الارواح والممتلكات والتصرف وفق شريعة الغاب وبنظام المجتمعات الجاهلة ناسين ان المجتمع الاردني مجتمع تحكمه قيم نبيلة  يحميها نظام امني صارم .

ومن المعروف ان الامن العام يتجنب الظهور في مناطق محددة وعند اسواق بعينها ابعادا للمظاهر العسكرية حتى لا تفسر الامور على غير حالها وهذه المناطق ومنها النوادي الليلية وبعض الشركات الكبرى مما سمح  للزعران بالدخول اليها واستغلال غياب المظاهر العسكرية لفرض الخاوات والاتاوات وممارسة سلوكيات تثير الفزع .

الان هذا الواقع يجب ان يتغير ويجب ان يتواجد الامن في كل زاوية وعلى جهاز الامن العام الضرب على يد هذه الفئة وكل ارباب السوابق  لايصال رسالة لهم تجعلهم يلجأوا الى جحور  تمنعهم من الاحتكاك بالناس حتى  يلتزموا بالقانون وبالاعراف ويتوقفوا عن كل اشكال الزعرنة والبلطجة .

2020-10-17
أضف تعليق
الاسم
الايميل
التعليق
تعليق صوتى
رفع ملف صوتى
لم يتم رفع اى ملف
( الملفات المسموح بها امتداد wma , rm , mp3 )
عدد الزيارات :