28 شخصية سياسية مرموقة تستقيل في عهد الرئيس ترامب
28 شخصية سياسية مرموقة تستقيل في عهد الرئيس ترامب

شمس نيوز – 11-10- محمد صلاح – منذ ان تولى الرئيس الامريكي رونالد ترامب، وقبل اقل من مرور عامين على تولي سدة الحكم في البيت الابيض، شهدت هذه الفترة حملة استقالات غير مسبوقة في تاريخ الادارات الامريكية المتعاقبة، كانت آخرها الاستقالة المفاجئة لمندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي.

وكان اغلب الخارجين من عباءة ترامب يكيلون له الذم والعبارات اللاذعة والمسيئة له شخصيا والى طريقته في التعامل مع الاحداث العالمية، واصابت سهام اغلب المستقيلين صدر ترامب، وحتى بعض المتواجدين تحت ظل ترامب، فبعضهم ما زال يوجه له العديد من عبارات الانتقاد.

قد يطن ترامب انه بالعدد الكبير من الاقالات بانه يصحح وضعه بان يحكم العالم، بيد انه لا يعلم انه وفي علم الادارة بان كثرة الاستقالات تعتبر ضعف شخصة المدير او الرئيس.

وبعد مرور اقل من عامين لترامب في البيت الابيض، فانه هناك  28 شخصية استقالت، اخرها الهندية الاصل الامريكية الجنسية؛ مندوبة بلاده في الامم المتحدة نيكي هايلي، والتي كانت اكثر يهودية من الرئيس الاسرائيلي بنيامين بنتناهو.

اولى الاستقالات كانت لمستشار الامن القومي مايكل فلين، الذي تم توجيه الاتهام له بتضليل مسؤولين أمريكيين بشأن محادثته مع السفير الروسي قبيل تولي ترامب الرئاسة.

وتواصلت الاستقالات، فكان المتحدث باسم البيت الابيضشون سبايسر، وذلك بسبب رفضه تعيين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمدير جديد للاتصالات.

اما كبير موظفي البيت الابيض فتمت اقالته بناء على طلب ترامب رينس بريبوس، فيما تمت اقالة مدير الاتصالات بالبيت الابيض أنطوني سكاراموتشي

في أعقاب تصريحات لمجلة النيويوركر.

ولان ترامب ناكرا للجميل، فقد تمت اقالة كبير المخططين الاستراتيجييت في البيت الابيض ستيف بانون، والذي كان له الدور الاكبر في نجاح الحملة الانتخابية لترامب.

الاستقالات والاقالات لم تتوقف، فتم اقالة نائب رئيس موظفي البيت الابيض  كاتي وولش، ومدير الاتصالاتمايكل دوبك، ونائب مساعد الرئيس  سيباستيان غوركا، نائب مستشار الأمن القومي كاثلين ترويا مكفارلاند، ثم وزير الصحة والخدمات الانسانية توم برايس، مديرة الاتصالات في البيت الأبيض أوماروسا مانيغو نيومان التي الفت كتاب "المعتوه: مشاهدة من بيت ترامب الأبيض"، ونشرت تسجيلات عن فترة خدمتها في المنصب.

حتى الكتاب الذي تم نشره، لم يوقف الاستقالات، فتواصلت لرئيس مكتب التحقيقات الفيدراليةجيمس كومي، الذي قرر ترامب أقالته، وأصدر البيت الأبيض رسالة تشير إلى أن الإقالة جاءت بتوصية من وزير العدل جيف سشنز على خلفية التحقيقات في التدخل الروسي المزعوم بالانتخابات الأمريكي.

ولم تتوقف الاستقالات والاقالات، فتم اقالة نائب رئيس مكتب التحقيقات الفيدراليةأندرو مكابي، وتم توجيه تهمة التدخل لتغيير مجريات تحقيق داخلي أجرته وزارة العدل، ونائبة مستشار الأمن القوميدينا باول، ومدير مكتب الأخلاقيات الحكوميةوالتر شباك، ثم رئيسة قسم الموظفين المنزليين في البيت الأبيضأنجيلا ريد، وامين الموظفين روب بورتر، ومسؤول الاتصالات العليا جوش رافل، مدير الاتصالات الاستراتيجية هوب هيكس، مدير المجلس الاقتصادي الوطن  غاري كون، مساعد الرئيس الشخصيجون مكينتي، واطاحت الاقالات بوزير الحارجية ريكس تيليرسون، بسبب اختلافات في القضايا الملحة منها الاتفاق النووي، مستشار الرئيس للأمن القوميهربرت ماكماستر، والذي اقيل بناء على تقارير إعلامية يخلافات فيما يتعلق بقضية مزاعم التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية، أمين شؤون قدامى المحاربينديفيد شولكين، والمتحدث باسم مجلس الأمن القوميمايكل أنطون ومستشار الامن  توم بوسرت، ومدير وكالة حماية البيئةسكوت برويت، لتختتم مندوبة الولايات المتحدة في الامم المتحدة نيكي هايلي، مسلسل الاقالات والاستقالات في البيت الأبيض الذي بات اوهن من بيت العنكبوت.

وحتى ابنته إيفانكا اضحت تحاول الابتعاد عن افكار وسياسات والدها، ففي حديثها لوسائل الإعلام رفضت مرارا سياسته بشأن المهاجرين وانتقاد وسائل الإعلام.، لكن ترامب لم يوقف هجومه على وسائل الإعلام، واستغل كل فرصة

تصرفات ترامب البعيدة عن الكياسة والاتزان تواصلت، حتى خلال زيارة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جياني إنفانتينو في البيت الأبيض، وقدم إنفانتينو هدية خاصة لترامب وهي عبارة عن حافظة بطاقات حكام كرة القدم، وأوضح إنفانتينو لترامب أن البطاقة الحمراء تستخدم لطرد شخص ما، فأشهرها الرئيس الأمريكي مباشرة في وجه الصحفيين الحاضرين، ما اعتبره البعض احتجاجا جديدا من قبل ترامب على الصحفيين وتغطيتهم للأحداث المتعلقة به كرئيس للولايات المتحدة، ما استدعى زملاء مهنة المتاعب فتح النار على ترامب شخصيا بعد قمة هلسنكي التي جمعت الرئيس الأمريكي والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين وقالوا إنه كان مستسلما لبوتين ومعجبا به ووصفوا أداء ترامب خلال القمة بـ "المقزز".

وهو (اي ترامب) يعلم انه اضحى في مواجهات وانتقادات وادانات في كل المحافل الدولية، حتى ان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان رفض ان يدفع (الخاوه) لترمب الذي طالب ملك السعودية في اكثر من اسبة بالدفع نظير الحماية الامنية، قهدد الامريكيين انفسهم بقوله "في حال عزلي أعتقد أن أسواق المال ستنهار وسيصبح الجميع فقراء جدا".

وكثيرا ما يمدح نفسه بالقول " إنه لا يعرف كيف يمكن عزل شخص قام بعمل رائع مثله" وهذا سيناريو يتوقع ان تتم الاطاحة به بانقلاب ابيض، لكن هل يستطيع ترامب مواصلة رحلة في جلب اموال السعودية ليحظى بدعم ناخبيه؟ ام يرفض ابن سلمان ومن خلفه والده سلمان الدفع لترامب، لتكون القشة التي قصمت ظهر ترامب نحو التجديد له كرئيسا للولايات المتحدة لفترة رئاسية ثانية؟؟.

2018-10-11
أضف تعليق
الاسم
الايميل
التعليق
تعليق صوتى
رفع ملف صوتى
لم يتم رفع اى ملف
( الملفات المسموح بها امتداد wma , rm , mp3 )
عدد الزيارات :