النكسة مستمرة - تقرير
النكسة مستمرة - تقرير
شمس نيوز - 5 - 6 -  استذكر خبراء واكادیمیون الحرب العربیة الاسرائیلیة عام (1967 (المعروفة بحرب حزیران، مبینین أنھا كانت مدبرة ومخطط لھا من الإسرائیلیین، بھدف التوسع وضم الجولان وسیناء والضفة الغربیة. ذكرى النكسة كانت من أھم المحطات في التاریخ العربي الإسرائیلي بعد حرب عام 1948، بحسب أستاذ الدراسات الدولیة في الجامعة الأردنیة الدكتور حسن المومني. وبین ان سبب الانھزام جاء، على خلفیة واقع عربي مؤلم، اتسم بتعطل العمل العربي المشترك، في ظل وجود دعم أمریكي لامحدود لإسرائیل، إذ كانت الأخیرة تتوسع على حساب الدول العربیة . وبین أنھ وبعد مرور 52 عاماً على تلك الذكرىّ وتفكیك روایة النكسة والظروف التي تصعدت فیھا قبیل حدوث الحرب، یتبین أن الحالة النفسیة العربیة العربیة، كانت تمثل أمراً مقلقاً في الشأن العربي، حیث كانت دول المواجھة العربیة منغمسة في الصراعات فیما بینھا،كما طغى الخطاب العاطفي حینھا على الخطاب العقلاني، ما أثر في الاستعدادات للحرب. وأوضح أن من النتائج الكارثیة للحرب ضیاع كامل فلسطین وقطاع غزة وھضبة الجولان وشبھ جزیرة سیناء وخسائر في صفوف الجیوش العربیة، وتھجیر مئات الآلاف، وأثبتت عمق الخلافات العربیة، فما زالت فلسطین تعاني النكسة وما زال شعبھا یرزخ تحت الاحتلال. خبیر القانون الدولي المحامي الدكتور انیس فوزي القاسم، قال أنھ بمناسبة مرور 52 عاماً على النكسة، كان الإسرائیلیون یناقشون الحرب التي خاضوھا ضد الدول العربیة، على أنھا دفاع عن النفس، وقد اشترى المجتمع الدولي یومئذ ھذه الأطروحة وقبلوا بھا إلى حد بعید، وأن إسرائیل كانت مھددة من قبل دول عربیة !وأضاف نكتشف من حرب حزیران، أنھا حرب مخطط لھا، بھدف التوسع الإسرائیلي، مشیرا الى تصریح لرئیس الوزراء الاسرائیلي بنیامین نتنیاھو المنشور ٍ عبر الجیروزلیم بوست في الثالث من شھر حزیران الحالي،: ”بأن ھذه أراض محررة ولن نتنازل عنھا“، وقال ان ھذا یعني أن كل أطروحات المفاوضات السلمیة (عبث دبلوماسي) وفق تعبیره. استاذ العلوم السیاسیة في جامعة الشرق الأوسط الدكتور محمد بني عیسى قال،انھ حینما نستذكر حرب حزیران، ندرك انھا لم تكن موجھة الى فلسطین فحسب وإنما على الدول المحیطة بھ ایضا. وأوضح أن اسرائیل استطاعت أن تحتل مساحة أكبر من حجمھا، فاحتلت مرتفعات ھضبة الجولان، والضفة الغربیة وقطاع غزة، واستكملت احتلال القدس بأكملھا. وأضاف ”لقد حاولت إسرائیل شن ھجوم مباغت بعد النكسة، بحجة ملاحقة الثوار في غور الأردن، والمعروفة بمعركة الكرامة، ولكي تثبت للشعب الإسرائیلي، بأن لھا قوة كبیرة بعد ھزیمة الدول المجاورة في حرب النكسة، وبأنھ الجیش الذي لا یقھر. وأشار إلى أنھ بالرغم من أن الأردن حینھا كان خارجاً من خسائر حرب حزیران، إلا أنھ استطاع مواجھة اسرائیل والنصر في معركة الكرامة بالرغم من قلة الإمكانات لإیمانھ بالعقیدة وتسلحھ بقوة الإرادة والعزیمة. وثمن الدكتور بني عیسى وقوف الشعب الفلسطیني في مواجھة التحدیات الإسرائیلیة والتصدي لھا 
2019-06-05
أضف تعليق
الاسم
الايميل
التعليق
تعليق صوتى
رفع ملف صوتى
لم يتم رفع اى ملف
( الملفات المسموح بها امتداد wma , rm , mp3 )
عدد الزيارات :