صحة   >>
المستشفيات الخاصة تدق ناقوس الخطر
المستشفيات الخاصة تدق ناقوس الخطر
  لا احد ينكر ان المستشفيات الخاصه والتي يتجاوز عددها السبعون  مستشفى وحجم الاستثمار بها يزيد عن ثلاثة مليار تواجه تحديات قد تمنع البعض منها بالأستمرار  أن المشاكل التي تواجه هذا القطاع عديدة ومتنوعه وكون هذا القطاع ناجحا وبأمتياز حتى نهاية 2016 تنبهت العديد من الجهات بالأستفادة من هذا القطاع الناجح لتعويض خسارتها أو زيادة مدخلاتها  أولها : شركة الكهرباء وخلال اربعة سنوات استطاعت استنزاف مدخرات هذا القطاع حيث ان سعر الكهرباء من 90 فلساً أصبح 270 فلس للكيلو . وبأعتقادي أن بعض الصور تكلف كهربائياً اكثر من قيمتها ، وقد تعنتت وزارة الطاقه في اعطاء الترخيص ( للطاقه البديله ) لجمعية المستشفيات وبعد اربعة سنوات حصلت الجمعية على ترخيص الطاقة البديلة  واذا بشركة الكهرباء تعود لمراجعة الاسعار بتخفيض غير مناسب ولا يلبي الخسارة التي تمت وقد طالبنا ان يكون سعر الكهرباء للمستشفيات كما هو في الفنادق ولكن دون جدوى مما يؤكد ان هذا القطاع مستهدف ، ويجب فوراً أن لا يزيد السعر بأي حال عن 90 فلس حيث ان الشركه اصبح لها ديون على المستشفيات بشكل مبالغ به وتهديد بقطع الكهرباء على المرضى بدون رحمه ولا انسانيه وكما ان الديون المتأخره على المستشفيات تقوم الشركه بأحتساب فوائد تأخير 9%.   التحدي الآخر :  الضمان الاجتماعي : تدفع المستشفيات ما مجموعه 22.750% من مرتب موظفين المستشفى لمؤسسة الضمان  على اساس ان موظفي المستشفيات من المهن الخطره ، وهذه النسبه مرهقه للمؤسسه بحيث زادت النسب في السنوات الاخيره الثلاثه من 16.5 الى 22.750 ان هذا يشكل عائق في التعيين وعائق في زيادات الموظفين السنويه. علماً ان  أي تاخير في دفع هذه المستحقات تقوم مؤسسة الضمان برهن كل عائدات واصول المؤسسه وايضاً يتم ترتب فوائد بنكيه على التاخير، علماً أن عدد الاصابات بين الموظفين تكاد لاتذكر. التحدي الاخر: كثرة التراخيص المفروضه على المستشفيات : 1- ترخيص خاص لوزارة الصحه مائة دينار عن كل سرير وهو دفعه دوريه  2- ترخيص أجهزة الاشعه : كل جهاز تشخيصي يدفع مبلغ معين لوزارة الطاقه سنوياً. 3- ترخيص لموظفي الاشعه. 4- المقاييس والموصفات : رسوم على كل جهاز يتم فحصه بشكل دوري . 5- نسبه من الطوابع تدفع على مطالبات وزارة الصحه. 6- النفايات الطبيه وطرق معالجتها ومبالغها المرتفعه . 7- تراخيص امانة عمان العاصمه المختلفه والسنويه . 8- المبالغ العاليه المطلوبه للعمال الوافدين والذين يعملون في النظافه . 9- رسوم نقابة الاطباء . 10- فحوصات دوريه للمياه .11- فحوصات مخبريه دوريه لمرضى الكلى. التحدي الاخر: تراجع عدد المرضى بالرغم من استمرار إرتفاع التكلفة  المرضى الاردنيين .. - ان تنافس وزارة الصحه مع القطاع الخاص تنافس واضح وخصوصاً أن الوزارة تقوم بالخصم على فواتيرها قد يصل الى 80% للمواطنين بشكل عام  (دعم مقدم للمواطنين) وفي ظل الظروف الأقتصادية  الحاليه يتجه معظم المرضى الى طوارئ المستشفيات الحكوميه مما يسبب أكتظاظ في عدد المراجعين ، وكذلك مشاحنات بين الاطباء والمرضى وبالرغم من أعتقادي ان التكلفه على الوزاره ليست باقل منها في القطاع الخاص . - وزارة الصحه تستقبل حوادث السير وكذلك مرضى اصابات العمل المشمولين بالضمان وكذلك بعض حالات من المؤمنين لدى الشركات والمؤمنين لدى شركة التأمين . - ان عدم وضع حد لمثل هذا يوقع وزارة الصحه في مشاكل الازدحام ونقص حاد في الاطباء  وفي النهايه قد يؤثر على السمعه الطبيه في الاردن وخصوصاً أن جميع ما يتم هنا تتناوله الصحف في الدول المجاوره .   - لذلك نحن نأمل أن تحظى المستشفيات الخاصه بمعالجة الدرجه الثانيه و الثالثه من المؤمنين لدى الدوله كما هو متبع في مرضى وزارة الصحة لدى الجامعة الأردنية والخدمات الملكيه. - يجب أن تكون شراكه حقيقيه بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص في موضوع معالجة المرضى وخصوصاً كثرة الاطباء في القطاع الخاص وقلة المرضى بعكس المستشفيات الحكوميه كثرة المرضى وقلة اطباء الاختصاص.   - من الحلول التي تساعد على انقاض هذا القطاع مايلي : 1- تحويل حالات وزارة الصحه بالعداله ما بين مستشفى الجامعه والخدمات والقطاع الخاص( مع العلم ان اسعار مستشفى الجامعه اسعار خاصه تزيد عن اي مستشفايات في القطاع الخاص ) 2- تخفيض قيمة اسعار الكهرباء فوراً وتصبح كما هي في الفنادق. 3- المياه والصرف الصحي يجب اعطاء المستشفيات اسعار خاصه. 4- على مستشفايات وزارة الصحة تحويل حالات حوادث السير وإصابات العمل المشمولة بتأمين الضمان والحالات المؤمنة لدى جهات التأمين بعد تقديم الأسعافات الأولية ومن ثم تحويلها الى المستشفى الخاص   5- تخفيض نسبة الضمان بحيث لاتزيد عن 12% من ضمن المرتب ( العامل والمؤسسه ). 6- التعاون بين القطاع الحكومي والخاص في مجال التصوير الشعاعي  هل من المعقول ان تصوير الرنين في م.البشير ينتظر المريض فتره تزيد عن أربعة اشهر  بينما القطاع الخاص ( الاجهزه موجوده وبكثره) . 7- ان يقوم القطاع الخاص (قسم الطوارئ) بإستقبال  جميع الحالات المؤمنه صحياً لدى وزارة الصحه من جميع الدرجات والفئات الاخرى وبالتالي تخفيض الضغط على طوارئ المستشفيات الحكوميه.                                                                                    د.أحمد الحمايدة
2019-04-25
أضف تعليق
الاسم
الايميل
التعليق
تعليق صوتى
رفع ملف صوتى
لم يتم رفع اى ملف
( الملفات المسموح بها امتداد wma , rm , mp3 )
عدد الزيارات :